من روائع أشعار فيكتور هوجو
654
victor Hugo
654
عندما عشنا سوياً
987
عندما عشنا سوياً

على الصخور قديما

حيث ينساب الماء

والغابة تهتز

فى منزل يجاور الغابات

كان عندها عشر سنين وثلاثون عندى

وأنا دنياها كنت

آه، كعشب معطر

تحت أشجار ممتدة وخضراء

لقد صنعت مصيرى المزدهر

عملى خفيف وسمائى زرقاء

عندما قالت لى : أبى

صرخت من قلبى : يا الله

عبر رؤاى التى لا تحصى

سمعت كلامها المنتشى

وجبهتى استضاءت فى الظلام

من ضوء عينيها

كان لها سمت الأميرة

حينما أمسكتها بيدى

بحثت عن الزهور بلا انقطاع

والفقراء فى الدروب.


الطبيعة والإنسان

الشمس اختفت فى الغمام

عند المساء غداً ستأتى العاصفة، المساء والليل.

ثم الفجر وأضواء أبخرته

ثم الليالى، فالأيام لا وقت يضيع

كل الأيام ستمضى، ستمضى أفواجاً

على وجه البحار، على سطح الجبال

على أنهار الفضة، على الغابات

كنشيد غامض لأموات نحبهم

وجه المياه، قمة الجبال متغضنة

ليست شائخة والغابات دائماً خضراء

تجدد شبابها، نهر الحقول

سيمنح الجبال بلا توقف

الموج الذى يعطيه للبحار

لكننى، تحت كل يوم عادى

أمر أسفل رأسى

وأسكن تحت شمس مرحة

سأذهب إليها قريباً فى وسط العيد

دون أن أنقص شيئاً

من عالم فسيح ومتألق.

147