۩ روائع الفن العالمي ۩

۩ روائــــع الفـــــــن العـــــــــربي والعـــــــالمي ۩
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حي بن يقضان
مراقب(ة)
مراقب(ة)
avatar

مساهماتي : 66
نقاط : 127
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : طالب جامعي
۩ هواياتــــــــــي ۩ : المطالعة
ذكر

مُساهمةموضوع: من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...   الأحد أبريل 17 2016, 23:17

من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...

654


هذه قصيدة للشاعر الرومانسي الفرنسي الرائد "لا مارتين"، فجزى الله خيرا صاحب الترجمة المتميزة لها من طرف البرفسور محمد المختار ولد أَّبَّاه من موريتانيا وهو شخصية علمية قل نظيرها في الوطن العربي. وسأقدم نبذه عن حياته وأعماله نقل القصيدة 




654



لا أحد يستطيع أبدا أن يتطلع، عن قصد أو عن غير قصد، إلى بلوغ
ما هو أسمى من ذلك الهدف، إنه هدف يتعدى الطاقة البشرية، ألا
وهو: ـ تقويض الخرافات التي تجعل حجابا بين الخالق والمخلوق،
وإعادة صلة القرب المتبادل بين العبد وربه،

ورد الاعتبار إلى
النظرة العقلية لمقام الألوهية المقدس، وسط عالم فوضى الآلهة
المشوهة التي اختلقتها أيدي ملة الإشراك.
654
لا يمكن لإنسان أن يقدم على مشروع يتعدى حدود قوى البشر بأضعف
الوسائل، وهو لا يعتمد في تصور مشروعه وإنجازه، إلا على نفسه
ورجال لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة، يعيشون في
منكب من الصحراء. ما أنجز أحد أبدا في هذا العالم ثورة عارمة
دائبة، في مدة قياسية كهذه، إذ لم يمض قرنان بعد البعثة حتى
أخضع الإسلام، بقوته ودعوته، أقاليم جزيرة العرب الثلاثة
654

وفتح                                                              

بعقيدة التوحيد بلاد فارس، وخراسان، وما وراء النهر، والهند
الغربية، وأراضي الحبشة، والشام، ومصر، وشمال القارة
الأفريقية، ومجموعة من جزر البحر المتوسط، وشبه الجزيرة
الأيبيرية، وطرفا من فرنسا القديمة.

فإذا كان سمو المقصد، وضعف الوسائل، ضخامة النتائج، هي
السمات الثلاث لعبقرية الرجال، فمن ذا الذي يتجاسر أن يقارن
محمدا بأي عظيم من عظماء التاريخ؟
654
ذلك أن أكثر هؤلاء لم ينجح إلا في تحريك العساكر، أو تبديل
القوانين، أو تغيير الممالك؛ وإذا كانوا قد أسسوا شيئا، فلا
تذكر لهم سوى صنائع ذات قوة مادية، تتهاوى غالبا قبل أن
يموتوا.

أما هو فقد استنفر الجيوش، وجدد الشرائع، وزعزع الدول
والشعوب، وحرك ملايين البشر فوق ثلث المعمورة، وزلزل الصوامع
والبيع والأرباب والملل والنحل والنظريات والعقائد، وهز
الأرواح.
654
واعتمد على كتاب صار كل حرف منه دستورا، وأسس دولة القيم
الروحية فشملت شعوبا من كل الألسنة والألوان، وكتب في قلوب
أهلها ـ بحروف لا تقبل الاندثار ـ كراهية عبادة الأصنام
المصطنعة، ومحبة الإنابة إلى الواحد الأحد المنزه عن التجسيم.

ثم دفع حماسة أبناء ملته لأخذ الثأر من العابثين بالدين
السماوي،

فكان فتح ثلث المعمورة على عقيدة التوحيد انتصارا
معجزا، ولكنه ليس في الحقيقة معجزة لإنسان، وإنما هو معجزة
انتصار العقل.
654
كلمة التوحيد التي صدع بها ـ أمام معتقدي نظم سلالات الأرباب
الأسطورية ـ، كانت شعلتها حينما تنطلق من شفتيه تلهب معابد
الأوثان البالية، وتضيء الأنوار على ثلث العالم. وإن سيرة
حياته، وتأملاته الفكرية، وجرأته البطولية على تسفيه عبادة
آلهة قومه، وشجاعته على مواجهة شرور المشركين، وصبره على
آذاهم طوال خمس عشرة سنة في مكة، وتقبله لدور الخارج عن نظام
الملأ، واستعداده لمواجهة مصير الضحية بين عشيرته، وهجرته،
654

وعمله الدؤوب على تبليغ رسالته، وجهاده مع عدم تكافؤ القوى
مع عدوه، ويقينه بالنصر النهائي، وثباته الخارق للعادة عند
المصائب، وحلمه عندما تكون له الغلبة، والتزامه بالقيم
الروحية، وعزوفه التام عن الملك، وابتهالاته التي لا تنقطع،
ومناجاته لربه، ثم موته، وانتصاره وهو في قبره، ـ إن كل هذا
ـ يشهد أن هناك شيئا يسمو على الافتراء، ألا وهو: الإيمان، ذلك
الإيمان الذي منحه [صلى الله عليه وسلم] قوة تصحيح العقيدة، تلك العقيدة التي
تستند إلى أمرين هما: التوحيد، ونفي التجسيم: أحدهما يثبت
وجود البارئ، والثاني يثبت أن ليس كمثله شيء.
654
7
وأولهما يحطم
الآلهة المختلقة بقوة السلاح، والثاني يبنى القيم الروحية بقوة
الكلمة.

إنه الحكيم، خطيب جوامع الكلم، الداعي إلى الله بإذنه، سراج
التشريع.
654
إنه المجاهد، فاتح مغلق أبواب الفكر، باني صرح عقيدة قوامها
العقل، وطريق عبادة مجردة من الصور والأشكال، مؤسس عشرين دولة
ثابتة على الأرض، ودعائم دولة روحية فرعها في السماء، هذا هو
محمد، فبكل المقاييس التي نزن بها عظمة الإنسان، فمن ذا الذي
يكون أعظم منه؟

"صلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم

ترحيب102
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@المدير
المدير
المدير
avatar

مساهماتي : 474
نقاط : 1067
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : استاذ
۩ هواياتــــــــــي ۩ : المطالعة
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...   الأحد مايو 08 2016, 00:48

وهذا هو النص الفرنسي






   Lamartine

Lamartine écrivait un texte célèbre sur le prophète Mahomet en 1854
*****

"Jamais un homme ne se proposa, volontairement ou involontairement, un but plus sublime, puisque ce but était surhumain : Saper les superstitions interposées entre la créature et le Créateur, rendre Dieu à l'homme et l'homme à Dieu, restaurer l'idée rationnelle et sainte de la divinité dans ce chaos de dieux matériels et défigurés de l'idolâtrie... Jamais homme n'accomplit en moins de temps une si immense et durable révolution dans le monde, puisque moins de deux siècle après sa prédication, l’islamisme, prêché et armé, régnait sur les trois Arabie, conquérait à l'Unité de Dieu la Perse, le Khorassan, la Transoxiane, l'Inde occidentale, la Syrie, l'Egypte, l'Ethiopie, tout le continent connu de l'Afrique septentrionale, plusieurs îles de la méditerranée, l'Espagne et une partie de la Gaule. Si la grandeur du dessein, la petitesse des moyens, l'immensité du résultat sont les trois mesures du génie de l'homme, qui osera comparer humainement un grand homme de l'histoire moderne à Mahomet ? Les plus fameux n'ont remués que des armes, des lois, des empires; ils n'ont fondé, quand ils ont fondés quelque chose, que des puissances matérielles, écroulées souvent avant eux. Celui-là a remué des armées, des législations, des empires, des peuples, des dynasties, des millions d'hommes sur un tiers du globe habité ; mais il a remué, de plus, des idées, des croyances, des âmes. Il a fondé sur un Livre, dont chaque lettre est devenue une loi, une nationalité spirituelle qui englobe des peuples de toutes les langues et de toutes les races, et il a imprimé, pour caractère indélébile de cette nationalité musulmane, la haine des faux dieux et la passion du Dieu un et immatériel... Philosophe, orateur, apôtre, législateur, guerrier, conquérant d'idées, restaurateur de dogmes rationnels, d'un culte sans images, fondateur de vingt empires terrestres et d'un empire spirituel, voilà Mahomet. A toutes les échelles où l'on mesure la grandeur humaine, quel homme fut plus grand
?..."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://artistes.arab.st
rihanati
مشرف(ة)
مشرف(ة)
avatar

مساهماتي : 70
نقاط : 124
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : غير معرف
۩ هواياتــــــــــي ۩ : السفر
انثى

مُساهمةموضوع: رد: من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...   السبت مايو 28 2016, 16:32

"حي بن يقضان"
بارك الله فيك واثابك على مساهماتك القيمة .
لم تدخل يوما الا انت تحمل لنا رائعة من روائع الفن او الادب او الشعر او كما جئتنا اليوم برائعة "لامرتين"
الادبية والايمانية ..وليس من شك في ان لامرتين وكثيرا من العقول النابغة قد ادركت مصداقية ما جاء به رسول الاسلام.ولعلها آمنت واحتفظت بايمانها بينها وبين خالقها مخافة سطوة الكنيسة في حينها.

120
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
al9ortobi
مراقب(ة)
مراقب(ة)
avatar

مساهماتي : 63
نقاط : 121
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : سائق
۩ هواياتــــــــــي ۩ : المصارعة
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...   الجمعة يونيو 17 2016, 11:05

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nar-nar2016
عضو مميز
عضو مميز
avatar

مساهماتي : 41
نقاط : 72
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : غير معرف
۩ هواياتــــــــــي ۩ : غير معرف
انثى

مُساهمةموضوع: رد: من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...   الخميس يوليو 14 2016, 14:38

"إنه المجاهد، فاتح مغلق أبواب الفكر، باني صرح عقيدة قوامها 
العقل، وطريق عبادة مجردة من الصور والأشكال، مؤسس عشرين دولة 
ثابتة على الأرض، ودعائم دولة روحية فرعها في السماء، هذا هو 
محمد، فبكل المقاييس التي نزن بها عظمة الإنسان، فمن ذا الذي 
يكون أعظم منه؟"



910
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rihana
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

مساهماتي : 84
نقاط : 148
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : غير معرف
۩ هواياتــــــــــي ۩ : المطالعة
انثى

مُساهمةموضوع: رد: من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...   السبت يوليو 16 2016, 14:37






34


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أعظم منك يا محمد" / للشاعر الفرنسي لامارتين...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩ روائع الفن العالمي ۩  ::  ۩ روائع من الادب العالمي ۩  ::  ۩روائع من الشعر الفرنسي ۩ -
انتقل الى: