۩ روائع الفن العالمي ۩

۩ روائــــع الفـــــــن العـــــــــربي والعـــــــالمي ۩
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن عباد
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

مساهماتي : 25
نقاط : 45
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : طالب جامعي
۩ هواياتــــــــــي ۩ : المطالعة
ذكر

مُساهمةموضوع: "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"   الخميس مارس 23 2017, 21:43

ترحيب102 
كلما ذكرت الأندلس هيجت مشاعر وأحاسيس الشعر العامر بالرقة والتذوق ,ولابد أن يترك فيك أثرًا واضحًا.
من أجمل روائع الشعر الأندلسي "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"
نبذة عن الشاعر:
ابن زيدون
394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس،
فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. 
واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه،
فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، 
وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب،

أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس 
وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.

وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن 
وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا،-- وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا 
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ،صَبّحَنا-- حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا 
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، --حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا 
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا-- أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا 
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى-- فدعَوْا بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا 
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛-- وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا 
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا،-- فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا 
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم،-- هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا 
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ رَأياً،-- ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا 
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ-- بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا


رحيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rihanati
مشرف(ة)
مشرف(ة)
avatar

مساهماتي : 73
نقاط : 129
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : غير معرف
۩ هواياتــــــــــي ۩ : السفر
انثى

مُساهمةموضوع: رد: "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"   الخميس مارس 23 2017, 21:59

*


لك اخي "ابن عباد" كل الحب والتقدير


 على كل هذه الروائع التي تتحفنا بها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3adjit
مراقب(ة)
مراقب(ة)
avatar

مساهماتي : 52
نقاط : 73
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : موظف
۩ هواياتــــــــــي ۩ : المصارعة
ذكر

مُساهمةموضوع: رد: "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"   الخميس مارس 23 2017, 22:09

@ابن عباد كتب:
ترحيب102 
كلما ذكرت الأندلس هيجت مشاعر وأحاسيس الشعر العامر بالرقة والتذوق ,ولابد أن يترك فيك أثرًا واضحًا.
من أجمل روائع الشعر الأندلسي "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"
نبذة عن الشاعر:
ابن زيدون
394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس،
فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. 
واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه،
فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، 
وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب،

أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس 
وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.

وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن 
وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا،-- وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا 
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ،صَبّحَنا-- حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا 
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، --حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا 
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا-- أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا 
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى-- فدعَوْا بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا 
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛-- وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا 
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا،-- فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا 
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم،-- هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا 
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ رَأياً،-- ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا 
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ-- بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا


رحيب



رائع يا "ابن عباد" والله رائع..روائعك تغني المنتدى وتبعث على الامل ..


اسألك بالله اخي الا تحرمنا من هذا الادب الرفيع...



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fniwna
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

مساهماتي : 15
نقاط : 17
۩ مهنـــــــــــتي ۩ : غير معرف
۩ هواياتــــــــــي ۩ : السفر
انثى

مُساهمةموضوع: رد: "رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"   الإثنين مارس 27 2017, 14:11

*






وسلمت لنا يا "ابن عباد"




شكرا على الابداع والقصيدة الرائعة




ترحيب102
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"رائعة ابن زيدون " أضحى التنائي"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩ روائع الفن العالمي ۩  ::  ۩ روائع من الادب العالمي ۩  ::  ۩روائع من الشعر العربي ۩ -
انتقل الى: